![]() |
رد: الشعر شعر والنثر نثر- متجدد
اقتباس:
لكن المفارقة العجيبة وهنا بيت القصيد أن كثيرًا من شعراء العمود وهم مكبّلون يخرجون لغة أصفى، ونبضًا أعمق، وصورة أصدق من شعراء النثر وهم أحرار تمامًا كأن بعض العقول لا تُبدع إلا تحت الضغط… مثل الفحم، لا يصير ألماسًا وهو مرتاح أما قولك إن الأزمة ليست في القالب بل في الموضوع، فأنت هنا تضرب الهدف مباشرة نحن لا نعاني فقر أشكال، نعاني تكرار وكسل تخيّلي حب، فراق، أطلال، شجن مُعلّب… كأن الحياة توقفت عند خيمة وعنترة لم يسمع بالإنترنت ولا بالاكتئاب الحديث ولا بالأسئلة الوجودية الجديدة. تشبيهك للشعر بأعواد الثقاب ذكي ومستفز وهذا جيّد عود الثقاب يلمع لحظة، يدهشك، ثم ينطفئ… وإذا لم تُحسن استخدامه أحرق أصابعك بلا فائدة. وكثير من الشعر اليوم يشتعل فقط ليُقال انظروا، أنا شاعر وهذا شغله الشاغل فقط أما العقاد صحيح لم يكن ضد التجديد، كان ضد السطحية المتنكرة في هيئة حداثة كان يرى أن الشكل بلا فكر مجرد زينة، وأن الوزن ليس عدوًا، بل اختبار هل لديك ما يستحق أن يُقال حتى وأنت مقيّد؟ بالمناسبة الشعراء الذين اشتاطوا طبيعي فلا أحد يحب أن يُقال له إن العود الذي يمسكه لا يضيء الشكر لك يالحبيب على هذه المداخلة والمشاركة الطيبة، كلامك يستحق الاحترام قبل الاعجاب بيض الله وجهك |
رد: الشعر شعر والنثر نثر- متجدد
المنحرفون::::
1- نازك الملائكة ولدت نازك الملائكة في بغداد عام 1923م ، ونشأت في بيت أدب ، فأمها الشاعرة سلمى عبد الرزاق أم نزار الملائكة وأبوها الأديب الباحث صادق الملائكة ، فتهيئأت لها أسباب الثقافة . وما أن أكملت دراستها الثانوية حتى انتقلت إلى دار المعلمين العالية وتخرجت فيها عام 1944 بدرجة امتياز ، ثم توجهت إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1950 لدراسة الانكليزية وعملت أستاذة مساعدة في كلية التربية في جامعة البصرة ومثلت العراق في مؤتمر الأدباء العرب المنعقد في بغداد عام ّ1965 نشرت ديوانها " عاشقة الليل " في عام 1947 ، ثم نشرت ديوانها الثاني شظايا ورماد في عام 1949 ، وثارت حوله ضجة عارمة حسب قولها في قضايا الشعر المعاصر ، وتنافست بعد ذلك مع بدر شاكر السياب حول أسبقية كتابة الشعر الحر ، وادعى كل منهما انه اسبق من صاحبه ، وانه أول من كتب الشعر الحر ونجد نازك تقول في كتابها قضايا الشعر المعاصر ((كانت بداية حركة الشعر الحرسنة 1947 ، ومن العراق ، بل من بغداد نفسها ، زحفت هذه الحركة وامتدت حتى غمرت الوطن العربي ، وكانت أول قصيدة حرة الوزن قصيدتي المعنونة " الكوليرا " وهي من الوزن المتدارك الخبب) ) ويبدو أنها كانت متحمسة في قرارها هذا ثم لم تلبث أن استدركت بعض ما وقعت فيه من أخطاء (وكادت حركة الشعر الحديثة، بسبب تطرف الذين استجابوا لها ، أن تجرف أساليب شعرنا العربي الأخرى جميعا) إقرأ لها هذة الجملة بشيء من التدقيق ستجدها أسلوب إعلاني رخيص لرفع معنويات الشعر الحر بعد نكوصه وتراجعه نتيجة هجمات الأقلام الحرة الأصيلة والتي وقفت لها بالمرصاد ؛هذا الأسلوب هو بعينه ما يميز عملاء الماسونية والشيوعية الذين وقعوا في شراك الرذيلة فباعوا تراث وأمجاد آبائهم وأوطانهم ثم قارن شعرها أدناه بما ذكرناه آنفا في وصف أرباب الشعر الحديث عندما قلنا (لا يكون نتاجهم الأدبي إلا حديثا أو خارجا عن المألوف الاجتماعي والديني واللغوي): كرهتُ ارتعاش الشفاه برجع الصلاة ففي كل حرف خطيئة تجيش بها رغبات دنيئة هكذا هم يقولون ما يطيب لأسيادهم حتى لو كان طعنا في مبادئ الإسلام والعروبة ؛فالأسياد يصفقون دائما للكلمات البذيئة والمسمومة ا ا ا والدهر يسأل من أنا أنا مثله جبارة أطوي عصور وأعود أمنحها النشور أنا أخلق الماضي البعيد من فتنة الأمل الرغيد تقول هذا الكلام المنحرف لأنها درست في منهج المدرسة قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (لا تسبوا الدهر فإن الله هوالدهر) فهل بعد هذا الكفر شيء!! |
رد: الشعر شعر والنثر نثر- متجدد
2- نزار قباني
يقول عن نفسه : (ولدت في دمشق في آذار 1923 ببيت وسيع، كثير الماء والزهر، من منازل دمشق القديمة، والدي توفيق القباني، تاجر وجيه في حيه، عمل في الحركة الوطنية ووهب حياته وماله لها. تميز أبي بحساسية نادرة وبحبه للشعر ولكل ما هو جميل. ورث الحس الفني المرهف بدوره عن عمه أبي خليل القباني الشاعر والمؤلف والملحن والممثل وباذر أول بذرة في نهضة المسرح المصري) تخرج نزار قباني من كلية الحقوق بدمشق 1944 ، ثم التحق بالعمل الدبلوماسي ، وتنقل بين القاهرة ، وأنقرة ، ومدريد ، وبكين ، ولندن وفي ربيع 1966 ، ترك نزار العمل الدبلوماسي وأسس في بيروت دارا للنشر تحمل اسمه ، وتفرغ للشعر. وكانت ثمرة مسيرته الشعرية إحدى وأربعين مجموعة شعرية ونثرية، كانت أوالها " قالت لي السمراء " 1944 ، وكانت آخر مجموعاته " أنا رجل واحد وأنت قبيلة من النساء " 1993 طالب رجال الدين في سوريا بطرده من الخارجية وفصله من العمل الدبلوماسي في منتصف الخمسينات ، بعد نشر قصيدة "خبز وحشيش وقمر " التي أثارت ضده عاصفة شديدة وصلت إلى البرلمان (أي ضعف و انحلال يتولانا إذا الضوء تدفق .. و يصلو َن.. و يزنو َن.. و ينادون الهلال أيها الربّ الرخامي المعلق دمت للشرق لنا عنقود ماس للملايين التي تركض من غير نعال و التي تؤمن في أربع زوجا ت و في يوم القيامة في بلادي.. حيث يبكي اْلأغبياء.. و يموتون بكاء).. ---- ويستمر نزار في غيّه بنظم الكلمات الشائنة والتي يصفق لها عدو العرب والمسلمين؛ فقط لكي يفوز بمهنة "شاعرالعمالة": (لأنني أحبّك،يحدث شيء غير عادي في تقاليد السماء، يصبح الملائكة أحرارا في ممارسة الحب،ويتزوج الله حبيبته) ثم يدنس نزار اسم لفظ الجلالة بمجون شعره:: (هل صار غناء الحاكم كغناء الله طرب مفروض بالإكراه موت مفروض بالإكراه) ويخاطب عشيقه بكل صلف (إن كنت نبيا خلصني من هذا السحر من هذا الكفر حبك كالكفر فطهرني من هذا الكفر) فهذا ما نجده في الحداثة؛ المجاهرة بالكفر والانتماء إليه هو جزء لا يتجزأ من الانتماء للماركسية و الماسونية أو الوجودية البغيضة |
رد: الشعر شعر والنثر نثر- متجدد
اقتباس:
جميل انت يااخي |
رد: الشعر شعر والنثر نثر- متجدد
3- صلاح عبدالصبور
ولد في إحدى قرى شرق دلتا النيل, وتلقى تعليمه في المدارس الحكومية. ثم درس اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول "القاهرة حاليا", وفيها تتلمذ على يد الرائد المفكر الشيخ أمين الخولي كان ديوان (الناس في بلادي )1957 هو أول مجموعات عبد الصبور الشعرية من الشعر الحر, أو شعر التفعيلة في الأدب المصري في ذلك الوقت ومن شعر عبدالصبور ما يطغى به الحرف كزملائه المنحرفين:: وأن حقيقة الدنيا هي الفلسان فوق الكف وأن الله قد خلق الأنام ، ونام و أن الله في مفتاح باب البيت ولا تسأل غريقاً كب في بحر على وجهه لينفخ بطنه عشباً وأصدافاً وأمواها كذلك كنت--- وفي الكلام تلخيص لرؤية الشاعر عن الله تعالى والإنسان ما غاية الإنسان من أتعابه؟ما غاية الحياة؟ يا أيها اإلله كم أنت قاس موحش يا أيها اإلله فانظر كم يعاني شاعر (الحر) من غربة حضارية وانحراف عقيدي وأخلاقي و من غبش في التصّور،ولعل ذلك ما جلب لهم الشهرة التي صنعتها لهم الأوساط الغربية المستحوذة على ساحة الأدب ووسائل الإعلام ، وقد تصدّى لعبثهم أصحاب الأيدي المتوضئة والأقلام النزيهة ، فأنتجوا أشعارا رائدة يجلجل صداها في نفوس مؤمنة ،لكنهم مازالوا قلّة مهمشة لا تذكرهم وسائل إعلام الغرب وزبانيته إن الشعر أدب إيقاعي منحوت بقالب ذهبي أوجده العرب قبل الاف السنين وتغنوا به وحفظوه وحفظ تأريخهم وحروبهم عبر فترة زمنية طويلة وهذه احدى ميزاته "الحفظ" حتى من قبل من يجهل القراءة والكتابة فكيف نساويه بكلام غير منسق تشمئز منه النفس الشاعرية باختلاف عدد التفعيلات في كل شطر وعجز ؛اما الميزة الأخرى للشعر العربي الأصيل العمودي(فهي قابليته اللينه على التغني فيه ولم نسمع الى الآن بطرب أصيل إلا من خلال القصيدة لقد برز في عصرنا شعراء شباب لم ينجروا وراء شعر التفعيلة او الحرالذي كان عبدا فأعتق وأبدعوا في نظم القصيدة العمودية ؛لكنهم اصطدموا بالواقع الهش لاستقبال اشعارهم وكأنهم غرباء على الشعر والشعراء حتى قيل لبعضهم بعد الإلقاء؛ من قال هذه لقصيدة(وكأنهم نسبوها لشاعر قديم) |
رد: الشعر شعر والنثر نثر- متجدد
4- علي أحمد باكثير
ولد علي أحمد في بلد بعيد عن أرض العروبة، حيث ولد في إندونيسيا من أبوين عربيين سنة 1910 وأرسل إلى حضرموت وهو صغير لينشأ في وطن آبائه على عادة اليمنيين في المهاجر ليتلقى ثقافته العربية وتلقى أصول العربية على بعض الشيوخ وقرأ الكثير من الشعر، وتأثر به ؛ثم انتقل إلى مصر وحصل على الليسانس في اللغة الإنكليزية من كلية الآداب المصرية؛ وترجم مسرحية روميو وجوليت وها هو يقول ( النظم الذي تراه في كتابي مزيج من النظم المرسل والنظم الحر، فهو مرسل من القافية، وهو منطلق بانسيابه بين السطور. فالبيت هنا ليس وحدة، وإنما الوحدة هي الجملة التّامة المعنى التي قد تستغرق بيتين أو ثلاثة أو أكثر، دون أن يقف القارئ إلا في عند نهايتها ) وهكذا نخلص إلى أن المنحرف الأول عن الشعر المؤصل هوعلي أحمد باكثير، لأنه أول من استخدم التفعيلة في البيت، تقليدا للشعر الإنكليزي واكتشف البحور الصافية، وميّزها عن غيرها من البحور المزدوجة التفعيلة، كما اهتدى الى صلاحية بعض البحور في النظم المسرحي دون بعض. وأ ّما أنّه تحلّل -أو كاد- من القافية، فخير جواب على ذلك قوله الذي أصاب شاكلة الحق، فقد جاء في محاضراته عن فن المسرحية التي ألقاها على طلبة معهد الدراسات العربية العالية في القاهرة ما يلي "في هذه النماذج ترون الجمل المسرحية في معظمها طويلة منسرحة يمكن أن يلقيها الممثّل في نَفَس واحد لو استطاع، وقد تبصرون فيها القافية أحيانا،ً ولكنها لا تجزئ الصورة، ولا تتلاحق في رتابة وجمود، بل تظهر هنا وهناك في ومضات كالبرق الخاطف، فتضاعف موسيقيّة الجملة المنطلقة دون أن تحبسها أو تحدَّ من انطلاقها وانسيابها" وهذه أولى محاولات الانفلات من القافية في الشعر التمثيلي والشعر الغنائي، وهو ما سار على منواله من تلاه من الشعراء المسرحيّين من أمثال عبد الرحمن الشرقاوي وصالح عبد الصبور وغيرهما |
| الساعة الآن 03:19 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~