![]() |
رد: بوح يأبى الانصراف
إنتظار الإنهيار دون حدوثه فعلياً
والبحث هنا وهناك دون هدف مرئياً يُرى "اللاشيء" هي المرحلة التي تتلو "كل شيء" وكأن الروح تأبى والنفس تجزم وكأن كل ذلك لــ كلمات لم تُترجم بعد قد لا يكون الإعتراف هزيمة قلبية ربما عودة النور بعد ضياعه الفراغ الممتلئ بالضجيج لهدوءٍ ظاهر هي قوة تُشحن لـ بداية طريق عند ذات المفترق مشاعر صادقة ووصف بليغ لا بد أن هناك الكثير ممن وجدوا أنفسهم بين تلك للسطور يعطيك العافية |
رد: بوح يأبى الانصراف
رائع جدًا
في علم النفس ما كتبته أشبه بكتابة علاجية كأنه نوع من التفريغ الانفعالي الواعي لأنك ما وصفت الانهيار كضعف بل كوعي ناضج ولحظة ما قبل التحوّل يعني بشكل دقيق انت لا تعبر عن انهيارك لكن تقف على حافة الانهيار وتتأمله كأنك تعيش الانطفاء وانت حي مبدع جدًا ، استمتعت بقراءة حروفك لا حُرمنا من فيض عطاءك في هذا القسم ~ |
رد: بوح يأبى الانصراف
ماشاءالله ابداع
أولا الصور الي وضعتها لنا كانت تشبه حلقه الوصل بما سنقرأه ثم العنوان يتحدث عن انهيار وعند قراءتنا للحرف تجتمع الصوره اليدان والكوره السوداء وجسد هذا الانسان الذي يخيل لي انه يمشي في صحراء قاحله وبيضاء الكلمات تعبر بشكل كبير عن حدث كبير ومولم ذلك الثقب الاسود في منتصف القلب كنت اشاهد المشهد وكانه شخص من عالم اخر لا راس له انه كوره سوداء ويمشي لوحده القلب مثقوب وهناك نهايه في هذا العالم نشاهد ولا نعرف هل هي هذه النهايه بارك الله فيك على جمال النص الانيق وفي امان الله وحفظه |
رد: بوح يأبى الانصراف
اقتباس:
ياليت تعطينا لها مرجع عند ارسطو شكرا لك حبيبي وايت على الخاطرة الرائعة |
رد: بوح يأبى الانصراف
اقتباس:
صحيح أن العبارة تحمل مسحة لاهوتية لكني استندت في الأصل إلى تصور أرسطو لـ الخلاء (kenon) كما عرضه في كتابه الفيزياء حيث نفى أرسطو إمكان وجود فراغ حقيقي مستقل عن المادة معتبرًا أن الخلاء لا يمكن أن "يكون" لأنه ليس وجودًا ولا عدمًا بالمعنى الفعلي بل احتمال عدمي للوجود أي حالة لا يمكنها قبول الكينونة ولا النفي في آنٍ واحد هذا التصوّر هو ما ألهمني مجازيًا في العبارة لأن الثقب الأسود يشبه هذا المفهوم لا هو وجود يسمح بالامتلاء ولا هو عدم يترك فارغًا بل حالة ابتلاع لكلا المعنيين معًا |
رد: بوح يأبى الانصراف
يااااااااه !
كم يشبهني هذا النص حتى في عجزه عن النجاة أشعر أن الكلمات التي كنت أبحث عنها وجدت طريقها إليك قبلي غريب كيف يمكن لحروف هادئة أن تزلزل الداخل بهذا الشكل ! و كيف يمكن للكتابة أن تكون نجاة مؤقتة و غرقاً في الوقت ذاته ! و آه لو تعلم كم من المؤلم جداً جداً أن تجد ذاتك في نص ليس لك لذلك أجد نفسي بين الحروف أحاول أن أتنفس لكن الصوت داخلي عاجز و البوح يأبى الإنصراف أيها الأبيض تملك قدرة نادرة على ملامسة الداخل دون ضجيج حتى يصبح القلب ممتلئاً بالاعجاب و الدهشة عااااجزاً كل العجز عن التعبير سوى بالصمت + أتمنى لك نجاة تليق بكل هذا البوح الذي يأبى الإنصراف نجاة لا تبتلعها الثقوب |
| الساعة الآن 05:37 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~