![]() |
رد: خَيال المآتة !
-
"قشة أم شجرة ؟ ريح عابرة أم جذور خفية ؟" - قشة على السطح ، جذور في العتمة ( حواء ) هل تستطيعين رؤية ما بين الاثنين ؟ |
رد: خَيال المآتة !
-
لا يضل من علم حدود الأشياء من علم أن الحب ليس تبريراً للخذلان ولا الطيبة إذناً بالاستغلال ولا الصمت علامة رضا ولا القرب وعداً بالبقاء ينجو المرء حين يحسن الفهم حين يسمي الأشياء بأسمائها و يميز بين من يحبه و من يحب وجوده وبين من يشفق عليه و من يرى فيه الحياة اعلم أن الوضوح قاسٍ لكنه يحرر أما الوهم فيبقيك عبداً لشيء لم يكن يوماً موجوداً فالجرح الصادق يندمل أما الجرح الوهمي فيظل مفتوحاً لأن صاحبه يتألم من شيء لم يلمسه قط .. |
رد: خَيال المآتة !
-
العبثي الذي يقتبس نيتشه قبل أن ينام ثم يضحك على فيديو سخيف في الصباح ذاك أكثر نضجاً من أن يؤخذ على محمل الجد .. |
رد: خَيال المآتة !
-
( وش حلمك ؟! ) يا لترف هذا السؤال ! و كأني أستطيع أن أجيب دون أن يأتوا في الصباح ليمحوا جوابي !! أنا التي ذُبحت ألف مرة على عتبات الأحلام كُسرت أجنحتي كلما حاولت الطيران و سُحقت بذوري تحت أقدام واقع أعمى كلما مددت يدي نحو شيء أحبه أُجبرت على تركه خلفي كلما تخيلت غداً جميلاً جاء من يفرض علي غداً آخر بنيت حلمي حجراً فوق حجر صقلته بصبر استثنائي وبذلت فيه عمراً من الإنتظار ثم جاءت أخرى في لحظة واحدة لتسكنه كما لو كان لها منذ البداية وبقيت أنا على العتبة أتأمل مشهداً يعلمني أن الملكية وهم وأن ما نصنعه بأيدينا ليس بالضرورة لنا وما زلت تسألني عن حلمي يا صغيري ؟ من مثلنا لا يملك هذا الحق نحن نعيش ما يختارونه لنا حتى و إن حاولنا أن نخدع أنفسنا بالخيارات و أن نتظاهر بالقرار لكننا نعود في النهاية مرغمين نرضخ للواقع نرتدي قناع الرضا ونبتسم ابتسامة صفراء لنذكر أنفسنا أننا كنا هنا لكننا لم نمتلك شيئاً أبداً فهل يحق لي أن أجيبك عن حلمي ؟ إنه سؤال يوجه لمن يملكون الحرية وأنا لا أملكها أستطيع أن أختار لون دفتر ملاحظاتي أو نكهة قهوتي أو لون الخط الذي أكتب به هذا النص الدرامي التافه لكن أحلامي الكبرى تُصادر قبل أن أُكمل الجملة فلا تسألني يا صغيري لقد أُعلن افلاس قلب خالتك منذ زمن بعيد .. |
رد: خَيال المآتة !
-
لم يكن الرحيل قراراً مفاجئاً كانت تبنيه بصمت بين ضلوعها كل ليلة كانت تقترب خطوة تُطفئ نوراً تزيل شخصاً تغلق باباً تُسكت رغبة كانت تتقن الإختفاء بالتدريج لا أحد لاحظ أنها أصبحت أقل كلاماً و صوت ضحكتها انخفض و ردودها باتت تشبه التنصل أكثر من التواصل في العمل كانت تُنجز بصمت وفي البيت تمر كنسمة غير مدعوة وفي ذاكرتها أسماء كثيرة شُطبت بلا أسف آخر صديقة سألتها : كيف حالك ؟ فأجابت بابتسامة باهتة ( كأنّي دخلت العالم متأخرة و كل المقاعد كانت مشغولة ) ضحكت الصديقة لكن الجملة لم تكن نكتة ! في رسالتها الأخيرة -تلك التي لم تُرسل- كتبت : ( لا أحد جرحني تحديداً لكن لم ينقذني أحد أيضاً ) و في صباح بارد لم تكن فيه شمس فتح أحدهم الباب الغرفة مرتبة النوافذ مغلقة الستائر ساكنة هي ممددة بعينين مفتوحتين نصف فتحة كأنها لم تُكمل السؤال الأخير و لم تتوقع الجواب .. و في تقرير الطبيب كُتب ( الوفاة طبيعية ) لكن لا أحد يعلم أن أكثر الموتى هدوءاً هم أولئك الذين ماتوا منذ زمن ثم تأخروا فقط في اعلان النهاية .. |
رد: خَيال المآتة !
-
حين يضيق بي العالم حتى آخر شبر يكفيني أن لا أراك في الصفوف التي تزاحمني نحو الهاوية .. |
| الساعة الآن 08:32 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~