مجتمع غلاك

مجتمع غلاك (https://g-lk.com/vb/index.php)
-   القسم الإسلامي (https://g-lk.com/vb/forumdisplay.php?f=6)
-   -   الترهيب من قطيعة الرحم وعقوبة القاطع في القرآن الكريم (https://g-lk.com/vb/showthread.php?t=24496)

نبض غلاك 04-22-2024 04:32 AM

رد: الترهيب من قطيعة الرحم وعقوبة القاطع في القرآن الكريم
 
الهذلي
جزاك الله خير

راما 04-22-2024 09:07 AM

رد: الترهيب من قطيعة الرحم وعقوبة القاطع في القرآن الكريم
 
،.

جزاك الله خير
وجعله في ميزان أعمالك
:رحيق:

علي 05-10-2024 02:23 PM

رد: الترهيب من قطيعة الرحم وعقوبة القاطع في القرآن الكريم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهُذلي (المشاركة 952638)

الترهيب من قطيعة الرحم وعقوبة القاطع في القرآن الكريم

1- قاطع الرحم من الفاسقين وهو في الآخرة من الخاسرين:

قال رب العالمين في كتابه الكريم: ﴿ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ * الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّـهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّـهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴾ [سورة البقرة: 27،26].



2- قاطع الرحم أصم عن سماع الحق، وأعمى عن رؤية الهدى:

قال تعالى: ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَـئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّـهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ﴾ [سورة محمد: 23،22].



قال القرطبي رحمه الله في تفسير هذه الآيات: "أخبر الله تعالى أن من فعل ذلك حقت عليه اللعنة، وسلبه الانتفاع بسمعه وبصره؛ حتى لا ينقاد للحق وإن سمعه وإن رآه، فجعله كالبهيمة التي لا تَعقِل".



3- قاطع الرحم ملعون، وله سوء العذاب في الدنيا والآخرة:

قال تعالى: ﴿ وَالَّذينَ يَنقُضونَ عَهدَ اللَّـهِ مِن بَعدِ ميثاقِهِ وَيَقطَعونَ ما أَمَرَ اللَّـهُ بِهِ أَن يوصَلَ وَيُفسِدونَ فِي الأَرضِ أُولـئِكَ لَهُمُ اللَّعنَةُ وَلَهُم سوءُ الدّارِ ﴾ [الرعد:25]، فقطيعة الرحم مُزيلة للألفة والمودة، مؤذنة باللعنة وتعجيل العقوبة.



قال عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - لميمون بن مهران: "إني أوصيك بثلاث فاحفظهنَّ، قال ميمون: قلت يا أمير المؤمنين ما هنَّ؟ قال: لا تُخلُ بامرأة ليس بينك وبينها محرم وإن قرأت عليها القرآن، ولا تصاف قاطع رحم فإن الله عز وجل لعنه في كتابه[1]...".

-----------------------------------------------------------------------
[1] يقصد عمر بن عبد العزيز – رضي الله عنه – الآيتين من سورتي (الرعد) و(محمد) السابقتين.

اللهم اجعلنا ممن يصلون ما أمر الله به أن يوصل
بارك الله فيك وجعله الله في ميزان حسناتك.


الساعة الآن 12:22 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2024 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~

This Forum used Arshfny Mod by islam servant