![]() |
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
في لحظات الارتباك
حين تضيق الأرض بما رحبت لا شيء يعيد للقلب يقينه مثل تلك الكلمة التي قالها الله لموسى عليه السلام: «يَا مُوسَىٰ إِنِّي أَنَا اللهُ». هذا إعلان ربّاني بأن فوق كل خوف قدرة وفوق كل مأزق تدبير وفوق كل واقعٍ شديد قوة لا تحدّها حدود. القدرة التي خلقت الكون قادرة على أن تغيّر ما تراه مستحيلاً وقوّة الله أعظم من كل ما تتخيّله من الظروف. فكّر في الخالق العظيم… أكثر من تفكيرك في قوّة الواقع. «إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ». «وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ». «وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ». |
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
﴿كانت لهم جنّاتُ الفردوسِ نُزُلًا﴾
ما أروع هذا الوعد! لَم يقل: ستكون… بل قال: كانت وعدٌ كُتب في السماء قبل أن تخطو على الأرض. ولم يقل: يدخلونها… بل قال: نُزُلًا ضيافةٌ أولى، واستقبالٌ كريم، وما خفي أعظم. عندما يشتدّ عليك الطريق وتضيق الدنيا وتكثر المعارك الصغيرة في قلبك… تذكّر أن كل خطوة صادقة وكل دمعة خاشعة وكل صبرٍ محتسب يُكتب هناك: في سجلّ الوصول إلى الفردوس. اعمل… واصبر… وامضِ بثبات؛ فربٌّ يُكرم بالنُّزُل… كيف يُخيّب الساعين إليه؟ |
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
قف لحظة اجلس مع نفسك
وانظر لحال الناس حول العالم مليارات البشر مختلفون في أديانهم ومعتقداتهم تائهون بين الشرك والضلال والجهل. ثم انظر إلى نفسك تأمل كيف اختارك الله من بين كل هؤلاء لتكون مسلمًا موحّدًا تعرف ربك وتعبده وحده لا شريك له. هذه ليست صدفة بل اصطفاء ورحمة من الله. فكم من عاقل لم يُهدَ وكم من عالم ضلّ الطريق وأنت — برحمة الله — تعرف كلمة التوحيد وتعيش لأجلها. فاحمد الله كل يوم أن قال قلبك: لا إله إلا الله فهي النعمة التي إن فقدتها لم تنفعك كل نعم الدنيا وإن حفظتها أغنتك عن كل شيء سواها. |
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
سيكون يوماً رائعاً
عندما تُبعث وترى الملائكة في انتظارك تتلقاك... { وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ }... سيكون يوماً رائعاً عندما تطلقها صرخة في العالمين من الفرح .. { هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ }... سيكون يوماً سعيداً عندما تنظر خلفك وترى ذريتك تتبعك لمشاركتك فرحتك... { أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ }... سيكون يوماً في غاية الروعة وأنت تمشي ولأول مرة في زمرة المرضي عنهم ويتقدمك النبي محمد صلى الله عليه وسلم... { يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ }... سيكون يوماً جميلاً جداً عندما تكون ضيفاً مرغوباً أنت وأهلك وتسمع نداءً خاصا لك ادخل... {ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ} لن تكون قادراً على إخفاء نضارة وجهك السعيد عندما يكون رفيقك هناك محمد ﷺ وموسى وعيسى ونوح وإبراهيم عليهم السلام* { فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا }... هناك ستتذكر ما تلوته هنا : { أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ}... استعد جيداً لحفلة تكريم سرمدية... كن على العهد .. واصل المسير .. فلم يتبق إلا القليل يارب اجعلنا منهم |
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
من شابه أبويه فما ظلم
لما أكل سيدنا آدم وزوجته حواء من الشجرة بعد وسوسة إبليس لهما عاتبهما الله على مخالفة أمره فبادرا بالتوبة والإنابة وامتلأت قلوبهما ندماً وانكساراً، وقالا: ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ فكانت زلّة آدم وحواء زلّة بشرية لم تكن من باب الاستكبار بل أعقبها اعتراف وندم ورجوع إلى الله فتاب عليهما وغفر لهما أما إبليس فقد كان ذنبه استكباراً وعناداً فاستحق الطرد واللعنة فكن كأبويك آدم وحواء؛ إن أذنبت فارجع وإن قصّرت فتب وإن ضعفت فاستغفر فالفرق ليس في الوقوع بالذنب، بل في طريقة الرجوع إلى الله. فمن شابه أبويه في التوبة والإنابة… فما ظلم |
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
قال الله تعالى:﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا
مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: أي: لا تنظر إلى أهل الدنيا وما متعوا به من النعيم من المراكب والملابس والمساكن وغير ذلك فكل ذلك زهرة الدنيا والزهرة آخر مآلها الذبول واليبس والزوال وهي اسرع أوراق الشجرة ذبولا و زوالا ولهـذا قـال "زهرة "وهي زهرة حسنة في رونقها وجمالها وريحها إن كانت ذات ريح ولكنها سريعة الذبول وهكذا الدنيا زهرة تذبل سريعا نسأل الله ان يجعل لنا حظا ونصيبا في الآخرة |
| الساعة الآن 11:54 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~