| نقاء الورد |
07-16-2026 11:47 AM |
رد: وش تقول للي فبالك ..؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد إسماعيل
(المشاركة 1326473)
عبروا في أرواحنا
تقول عبر زيد النهر ولاتقول عبر في النهر .
إذاً لايصح معنى جملة عبروا في أروحنا إلا على التضمين أو التأويل هذي طريقة سيبويه في مثل هذه الجملة وهي من المسكوت عنه أي غير منتشرة بل المنتشر في هذه المسألة هو رأي آخر .
طريقة سيبويه عبقرية جدا تكشف عن معاني عميقة في النفس .
التضمين أننا نضمن الفعل معنى فعلين أحدهما سبب للآخر والفعل المحذوف يجر بالفاء والفعل المذكور لا يجر بالفاء هكذا:
عبروا أرواحنا
تغلغلوا في أرواحنا أو أثروا في أرواحنا
مثل(عينا يشرب بها)
ونحن نقول يشرب منا وليس يشرب بها فيكون هناك تضمين:
يشرب منها
يتلذذ بها
فكشف التضمين أنهم لايشربون بسبب العطش بل للتلذذ بالشرب وهنا تكمن عبقرية طريقة سيبويه تكشف معنى غير مذكور بالنص عليه .
فيكون العبور أي لما عبروا الأرواح يكون سببا للتغلغل في هذه الأرواح والتأثير فيها .
أنا قلت تعلغلوا وأثروا هذا تخمين لكن ممكن لأي قارئ أن يضع أي فعل بشرط أن يمكن جره بفي مثل سكنوا في أرواحنا ويكون العبور سبب والفعل الذي نقترحه هو المسبب .
كما تعبر الأمنيات
لم تقل الأماني . الأماني جمع تكسير والأمنيات جمع مؤنث سالم هنا قاعدة مهمة إذا كان للكلمة جمع تكسير وجمعناها جمع مؤنث سالم فجمع المؤنث السالم يدل على القلة فأمنيات تدل على أماني الكاتبة قليلة .
قالت كما تعبر الأمنيات هنا تشبيه(كما) ما زيادة ليصح دخول الكاف وهي حرف جر على الجملة الفعلية فلا يصح أن نقول كتعبر الأمنيات ولكن نزيد ما ونقول كما تعبر الأمنيات .
فعبور أولئك تلك الأروح متغلغلين فيها ومؤثرين فيها و...و.... يشبه عبور الأمنيات ... .
أمنيات لأنها مجموعة جمع مؤنث سالم فهي قليلة ثلاثة أربعة والإنسان أمانيه لاتعد إذاً فالكاتبة تتحدث عن أعظم الأمنيات يعني مثلا عدد أمانيها ثمانين أمنية منها ثلاثة هي أعظم الأماني وهذا العبور يشبه هذي الثلاثة بل هو أحدها لأن المعنى في التشبيه هو معنى المعنى وليس معنى اللفظ فمعنى اللفظ هو ذلك العبور يشبه عبور الأمنيات لأن هذا هو معنى كاف التشبيه ثم نصل من معنى اللفظ هذا الى معنى المعنى وهو المعنى المراد
فما هو إنه عبور عظيم كعظمة الأمنيات الكبرى للكاتبة لم يكن عبورا عاديا كالأماني العادية .
دلالة وإيحاء كلمة عبروا مهمة . دلالة الفعل الماضي أنه انقضى في زمن التكلم يعني لما الكاتبة قالت عبروا فإن العبور قد حدث وانقضى وانتهى فالعبور قد حصل لكن كما قلت هنا معنى فعلين إذا كان العبور قد حصل وانقضى فما ترتب على هذا العبور وهو كما قلت التغلغل والتأثير وكذا وكذا لم ينقضِ .
مثل قولهم أناس عبروا فتركوا في نفوسنا أثرا طيبا .
|
كل الشكر للتوضيح خالد
ما شاء الله عليك موسوعه
للصراحه ما اطرحه هنا هو عباره عن اقتباسات انقلها من هنا وهناك
ولا ادقق فيها ابدا
هي فقط تروق لذائقتي
ولكن من الجميل جدا ان تصححها لنا وتوضح لنا الأخطاء
بارك الله فيك ونفع بك وبعلمك
|