![]() |
رد: كُوب و قَلم !
أتدري ماهو المُطمئن؟ أن الله مطلعٌ عليك في كل أحوالك فيرى جهاد نفسك قبل اقتراف المعصية، وصراعك عند وقوعها وانكسار قلبك بعد وقوعها تلك المُجاهدة يحبّها الرحمن فلا تمل ولا تسأم من تكرار توبتك بسبب انتصارات نفسك بل جهّز عدّتك الإيمانيّة فأنت في نضال دائم مع نفسك مادمت حيًا . |
رد: كُوب و قَلم !
https://g-lk.com/vb/showpost.php?p=1064751&postcount=53 _ فَجريّة ذَاك اليُوم حسّيت كَأنه عِيـد :d مَا أعرف السّبب لكِن كَان حلُو مرّه الشعُور ! يُومها جلسنَا نشُوف المقَاطع اللي آنتشرَت لأول فجريّة لَهم و القرَاءات اللي تبَارك الرّحمن ، المسجِد النبويّ والمَسجد الحَرام مآذنهَا أصبحَت تصدّح بأصوَات عذبَة مَاشاء الله : ) أنا كَان يشدّني تَلاوت الشّيخ بدر التركِي لما كُنت أسمع بإذَاعة القرآن برمضَان فجأه أشُوف له مقَاطع وآنصدمت ازاااااي كدَا ؟ :d و الشمسَان اللي يعطِي كُل حَرف حقّه بالتجوِيد وتبَع المدِينة أيضًا مَاشاء الله الجمِيع الله يُوفقهم يّارب أذكر برمضَان أنا وصحبتِي جلسنَا نعلق على قرَاءة الشمسَان قرَاءة ماشاء الله مُميزه جدًا ، الجمِيع فيهم الخِير والبركَة .. الله يبَاركلهم جميعًا ويجعلهم خِير قُدوه ! وحشتّوني جدًا :283: . |
رد: كُوب و قَلم !
_ فِي فَصل الشّتَاء أشعُرُ وكأنّ جمِيع الأشيَاء العَادية تَتحول إلى لحظَاتٍ شَاعريّة ! مِثل تصَاعد البُخار من فنجَان الشّاي أوِ القهوَة إحتسَاء الشّاي فِي صبَاحٍ بَارد .. يَااااه :$ .. أستمتِع جدًا وأنا أتأمل جمِيع اللحظَات منَاظر الشّال لطِيفة ، اللّمة على الدفَاية ، الجَاكيتات و فِي زَاويةٍ أخرى إضَاءة خافِتة ومُتابعه ما تُحب وكُوب هُوت شُوكلت .. يَا سسَلاااام :203: :283: كُل مافِيه يدعو للتّأمل صِدق يا حلُو الشتَا حلوَاااه :283: مُتمنيّة لكم أوقَات سعِيدة ومَاتِعة و يُومكم مُبهِج يّارب :رحيق: . |
رد: كُوب و قَلم !
_ كَان لابُد أن تَموت فِيك أجزَاء ، و مِن حيَاتك مرَاحل و من مُحيطك عِلاقات ؛ لِتولدَ مرةً أخرَى بِشكل مُستحدث يُشبه نسخَتك الجدِيدة :رحيق: . https://g-lk.com/up/do.php?imgf=174587784047791.jpeg |
رد: كُوب و قَلم !
_ كبّروا وهللوا وسبّحوا وأثقلوا موازينكم بالذكر فنحنُ في أحب الأيام وأعظمها .. الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد :رحيق: . |
رد: كُوب و قَلم !
_ الوَفِيّ لا ينسى ، لا يتنكّر، يبقى على قَيْد العرفان مُروءةً ونُبلاً لكل مَن كان لهُ عَوْنًا عندما احتاجَ إلى العَوْن لكل مَن كان لهُ سنَدًا حين مالَت به الأقدام لكل مَن كان لهُ أُنسًا عندما أوحشتهُ الأيام لكل مَن رسَم على وجهه ابتسامة عندما عبَس لهُ الزمان :283: . |
| الساعة الآن 07:42 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~