![]() |
رد: تـــبــاريـــح :
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا .
|
رد: تـــبــاريـــح :
أيقنتُ أنَّ الكثيرَ هنا وفي منتديات أخرى لا يُفرِّقونَ بين الإطناب والإسهاب (وشتان والله بينهما) ! * يندرُ جدًّا أن أقرأَ في هذا المنتدى نصًّا يخلو من الإسهاب ! |
رد: تـــبــاريـــح :
أروع ما قرأتُ هذا اليوم هذه المقولة البديعة : "لا معوَّل على إقبال أحدٍ عليك، حتى يجاوز ثلاثًا: أن تأخذه تكاليف الحياة؛ فيذكرك، أو تنتفي دهشة البداية؛ فيحسن العهد وفاءً لك، أو تقبل الدنيا عليه أو تدبر عنك؛ فتظلُّ منه حيث كنت." |
رد: تـــبــاريـــح :
كان في مجلس وتحدث قائلًا : خرجتُ البارحة للصيد فرأيتُ ظبيةً فأخذتُ سهمًا من كنانتي ورميتها به ، فراغتْ يمينًا فراغ السهم معها ، ثم صعدتْ الكثيبَ فتبعها السهم ، فنزلتْ ونزل معها ، ودارتْ على شجرةٍ فدار معها ، ثم يمَّمَتْ صوب الوادي والسهم يتبعها حتى صرعها في أسفله (شكله أول من ألهم الغرب بالصواريخ الحرارية) ! فسُمِّي (أكذب العرب) . |
إنْ عَادَ الشَّجَيُّ ؟!
أَأَلْبيْرُ إنْ عَادَ الشَّجَيُّ إلى الرُّبا ليُحْييَ قَلْبًا نَاضبَاتٍ سَواحلُه وجَالَتْ به الأَقْدَامُ في سِكَكِ الهوى سَميرُهُ شَوقٌ زَاخرٌ لا يُزايلُه وعَاجَ على حَيٍّ مَضَى عَنْهُ أَهْلُهُ لِيَلْثُمَ بيتًا مُقْفرَاتٍ جَنَادلُه ومَالَ إلى المغْنَى ليَغْتَبِقَ الشَّجَى وظلَّ يُنَاجي مَرْبَعًا غَابَ آهلُه يجولُ برَسْمٍ ليسَ فيه سوى الصَّدَى وذكْرَى زمانٍ قدْ تَعَرَّتْ خَمَائلُه وعَاجَ على الأَثْلِ الذي غَابَ طفْلُهُ ومَا عَادَ خْضْلًا شَادياتٍ عَنَادلُه فَهَلْ سَيَعُودُ العَهْدُ عَهْدٌ كَلِفْتُهُ وتَشْدُو كَنَانيرٌ وتَجْري جَدَاولُه ويَجْتَمعُ الأَحْبَابُ في كَنَفِ الضُّحَى ويَزْدَانُ حَيٌّ بَعْدَمَا قَلَّ سَابلُه أَأَلْبيْرُ هَلْ أَلْقَى سُرُوري لِسَاعَةٍ لِيَبْرَأَ قَلْبٌ ما أَبَلَّتْ دَوَاخلُه وأُفْضي إلى مَنْ كَانَتِ الأُنْسَ كُلَّهُ لَقَدْ أَفَلَتْ شَمسٌ وحَلَّتْ أَصَائلُه غدًا نلتقي إنْ أعْرضَ النَّأيُ رحْمةً ويُفْرِخَ رَوْعُ القَلْبِ إنْ جَالَ جَائلُه غَدًا نلتقي ! هيهاتَ أنْ نَلْتقي غَدًا ! وفارسُ الهَيْجَاءِ مَاجَتْ جَحَافلُه أَأَلْبيْرُ قَدْ ولَّى زَمَانٌ تَأَصَّلَتْ جُذُورُهُ في قَلْبٍ تَمُوجُ بَلابلُه أَأَلْبيْرُ قدْ نَافَ الشَّجَى وَوَهَى الفَتَى وبُرْدُ الشَّجَى والعُمْرِ دَكَّتْ مَعَاولُه مَضَى جُلُّ عُمْري في حَنِيْنٍ ولَمْ أَزَلْ أَؤُمُّ إِلَهَ الفَجْرِ مَا خَابَ آَملُه (بحر الطويل) شوال 1447 هـ . |
رد: تـــبــاريـــح :
تحليل الأديبة البارعة والناقدة المتفردة الأستاذة / عطاف المالكي : اقتباس:
|
| الساعة الآن 12:07 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~