![]() |
رد: كُوب و قَلم !
ستمرّ هذهِ الأيّام بكُل ما فيهَا ، ستغدُو مجرّد ذِكرى في صفحَة الماضِي ، سنتجَاوزها وكأنّها لَم تكُن فهذهِ سُنّة الحَياة أن لا دَوام على حالٍ أبدًا كيفمَا كان تذكّر ذلِك جيدًا كلّما داهمَك القَلق ، وتسلّل إليك الوَجَل فكَما مضَت الأوقَات الصّعبة من قبِل ، ستمضِي هذهِ الأوقَات مِثلها . |
رد: كُوب و قَلم !
http://g-lk.com/vb/showpost.php?p=646322&postcount=68 هالإنسَانة وِدك تِخبّيها بِقَلبك وتخمّيها من زُود لطَافتها أحبّها وأحُب رُوحها :ff1 (159)::ff1 (35)::ff1 (35): . |
رد: كُوب و قَلم !
- لكُلّ إنسان مهما بلغ من سماحة النفس والخُلق طاقة محدودة من تحمُّل الأذى -بمعناه الواسع- وقد يأسرك فيه تغافله فهو لا يزال مُحمَّلًا تجاهك بالودّ والبشاشة كُلّ مرَّة لكنك ستبحث يومًا ما خلفك ، وستجده أيضًا ببشاشته إلا أنه يتحاشاك ، وهذا هو ردّه . |
رد: كُوب و قَلم !
- الجُمل التّي نحددهَا في الكُتب، ستُقرأ بعد رحِيلنا كرسائِلنا الأخيرة ! . |
رد: كُوب و قَلم !
المَطر مُواساة دائِمة : نِنام ونصحَى عَلى المَطر يِبتدِي يُومنا بالمَطر ويتوّسطه وينهِيه و يوميًا على هالجمَال وِش هالرضَا بس؟ يَارب لك الحَمد حمدًا كثِيرًا طيّبًا مُباركًا فيه :263::283::283: حَرفيًا أجمَل شعُور نِعِيشه بهَالشتَا وحَيظل بِالذكرَى إنهَا سَنة إِستثنَائِية ومَليئة بالمَطر ، يَااااه بَس وِش أقُول وش أخلّي أنا فرحَان فرحَان كِلش كِلش :ff1 (26): سُبحان الله من أوّل مرّه آمطرَت بجدّه وصَارت سُيول تشبّعت الآرَاضي بالغِيث وصَارت كُلها خضرَا ، طُرق جدّه توّنس الجبَال الآرَاضي كُلها اكتَست بحُلة خضرَاء .. إذَا الجبَال والآراضِي نمَت فِيها فَ كِيف بقُلوبنا وأمنيَاتها ؟ المُهم عَاوزه أقُول حاجَة آخِيرة بإِنو إذا كَانت مَدِينتكم مُمطرَة ليلاً فَ اغتنمُوا الوَقت وخلّوا وِتركم لآخر سَاعة بالليل << يعنِي للي مُعتادين يصلّوها بعد العشَاء أو قَبل النّوم وآلحّوا وافرغُوا كُل دعوَاتكم مَطر وَ الوِتر ؟ جَبر خاطِر صدق . __________________________________ يَارب يَروي أفئِدتنا بكُل ما نتمنّاه ويُبشرنا بِبشَائر ترفَع بنا للسّماء من فُرط السّعادة :283::283: مُتمنيّة لكم أيّام لطِيفة يا جَميلو الرّوح . 4:22 صَ 4 ينَاير . |
رد: كُوب و قَلم !
و نَسألك يَارب أن تُلهمنا خارطِة الطُرقات السّعيدة ماحُيينا أن تُتمدد اللّحظات الرَحبة فِينا فلا تنضَب أن نُرفرف دائمًا في جهةِ المسرّات ولا غَير ذلك :283: . |
| الساعة الآن 10:16 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~